لعلاج هذا المرض أسباب منها:

1- مراقبة الله والعلم بأنه ناظر إليك، فذلك حري أن يجعلك تستحي منه سبحانه، ثم تذكر أن الدنيا كلها بملذاتها وشهواتها ينساها الإنسان مع أول غمسة يغمسها في النار عياذا بالله.

 

2- الشعور بدنو الموت، فتنظر كيف يكون حالك إذا قبض الله روحك وأنت مقيم على هذه المعصية، ويا لها من سوء خاتمة!!

 

3- شعورك بمفسدة فاحشة اللواط، فقد قال بعض العلماء: إن مفسدة اللواط تلي مفسدة الكفر، وربما أعظم من القتل، ولم يفعل هذه الفعلة قبل قوم لوط أحد من العالمين. قال تعالى: وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ {الأعراف: 80}. وقال: أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ {الشعراء: 165}.

وقد قال أحد خلفاء بني أمية: لولا أن الله قص علينا قصة قوم لوط ما ظننا أن ذكرا يعلو ذكرا.

وقال ابن عباس: ينظر أعلى ما في القرية من بنيان أو جبل فيرمى اللوطي من فوقه منكسا. وقد روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول. رواه أصحاب السنن. وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل قوم لوط ثلاثا، ولم يلعن أحدا من أهل الكبائر ثلاثا إلا من فعل هذا.

وقد عاقب الله عز وجل قوم لوط بعقوبة مزدوجة فخسف بهم الأرض، فجعل عاليها سافلها، ثم أرسل عليهم حجارة من سجيل منضود، مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد.

في حين عاقب فرعون وقومه بالغرق فقط، وعاقب عادا بالريح فقط، وثمود بالصيحة فقط، وفي هذا دليل على قبح المعصية وشناعتها.

 

4- التضرع إلى الله والإلحاح عليه في الدعاء بذل ومسكنة، فتلك حال يحب الله أن يراها من عبده، فاسأله سبحانه أن يصرف عنك هذا البلاء وأن يهدي قلبك ويرزقك العفة.

 

5- سرد الصيام الطويل، فإن له تأثيرا بالغا في كسر الشهوة وضبطها، ففي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء.

 

6- سد المنافذ والأبواب الموصلة إلى تلك الفاحشة، فلا تصاحب العصاة قليلي الدين أبدا، ولا تختل بواحد منهم.

 

7- في المقابل اصحب الصالحين وتقرب من مجالسهم وتعاون معهم على الخير من طلب العلم وتلاوة القرآن ونحو ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *