رجل كان يعمل اللواط ولكنه تاب إلى الله ويخاف من الذنب فماذا يفعل

فالواجب عليك أن تجزم على التوبة، وتصدق في التوبة من اللواط، ومن العادة السرية، هذان محرمان، واللواط أعظم وأشنع؛ لأن اللواط من كبائر الذنوب، ومن أعظم الجرائم، جاء في الحديث: لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمل عمل قوم لوط، وقال الله في كتابه العظيم عن اللوطية: إنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ [العنكبوت:28] فأخبر أن اللوطية ما سبقهم أحد، قوم لوط، ما سبقهم أحد إلى هذه الفاحشة ممن قبلهم، نسأل الله العافية، وفي الحديث: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به، وقد أجمع علماء الصحابة  على أن اللائط والملوط به يُقتلان إذا كانا مكلَّفَين؛ لأنها جريمة أشنع من جريمة الزنا، والعياذ بالله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *